Yahoo!

على اعتاب باب الحبيب

كتبها جواد الهندي ، في 9 حزيران 2007 الساعة: 15:54 م

مهداه الى صديقي الذي فقد الحبيبه في حادث سير مؤسف وما زال يعاتب نفسه لانه لم يستطع ان يكون بجانبها في لحظات النزاع . وهو ما زال يزور باب بيتها كل يوم لعله يكون حلماً لا حقيقه ويلمح طيفها

باب الحبيب

 

في تلك الطرقات وفي نفس الزقاق . زرت باب الحبيب . نظرة الى بابه الارجواني . تمنيت ان اكون جرس ذاك الباب او مقبضه . وكم تمنيت ان اكون عتبته . وكم تمنيت ان ازور ذاك الحبيب الساكن في نفس الشارع وفي تلك الزقاق

انظر الى شرفته والى زجاج نافذته . ارسم التوقعات . وما الحياة الا توقعات وامنيات لا تنتهي . اجلب حجراً لاقذفه الى الشرفه لعل الحبيب ينظرني لكن ازهاري ما زالت مزروعه هنالك . على تلك الشرفه وفي نفس الانيه التي اهديتها اياها . ولكن اني اراها تذبل شيئاً فشيئاً . تفقد اللوانها في لحظات غياب من احب . في لحظات قد هاجر من دنياي الى دنيا من الصعب بها اللقاء .

كم اشتاق اليك يا حبيبتي . وكم اشتاق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضيف

كتبها جواد الهندي ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 21:08 م

بعد بحثي وانطوائي

جئت اليكم اصدقائي بعد دعوتي من صديق لاخط بعض افكاري

وابث من خلالكم بعض خواطر قد انطوت في صفحات عمري

الا انني

ارجوا ان ارى نوري من خلالكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb