مهداه الى صديقي الذي فقد الحبيبه في حادث سير مؤسف وما زال يعاتب نفسه لانه لم يستطع ان يكون بجانبها في لحظات النزاع . وهو ما زال يزور باب بيتها كل يوم لعله يكون حلماً لا حقيقه ويلمح طيفها
باب الحبيب
في تلك الطرقات وفي نفس الزقاق . زرت باب الحبيب . نظرة الى بابه الارجواني . تمنيت ان اكون جرس ذاك الباب او مقبضه . وكم تمنيت ان اكون عتبته . وكم تمنيت ان ازور ذاك الحبيب الساكن في نفس الشارع وفي تلك الزقاق
انظر الى شرفته والى زجاج نافذته . ارسم التوقعات . وما الحياة الا توقعات وامنيات لا تنتهي . اجلب حجراً لاقذفه الى الشرفه لعل الحبيب ينظرني لكن ازهاري ما زالت مزروعه هنالك . على تلك الشرفه وفي نفس الانيه التي اهديتها اياها . ولكن اني اراها تذبل شيئاً فشيئاً . تفقد اللوانها في لحظات غياب من احب . في لحظات قد هاجر من دنياي الى دنيا من الصعب بها اللقاء .
كم اشتاق اليك يا حبيبتي . وكم اشتاق ال






















